جميل صليبا
408
المعجم الفلسفي
والرشاقة في القد ، واللباقة في الشمائل ، والتوازن في الأشكال ، والانسجام في الحركات . والجميل ( Le beau ) هو الكائن على وجه يميل اليه الطبع ، وتقبله النفس ، غير أن ما يميل المرء اليه طبعا يكون جميلا طبعا ، وما يميل اليه عقلا فهو جميل عقلا . والقبيح ما لو فعله العالم به اختيارا يستحق الذمّ عليه . والعلم الذي يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته يسمّى بعلم الجمال ( Esthetique ) وهو باب من الفلسفة . والجمال الإلهي نوعان ، معنوي ، وهو ما تدل عليه الأسماء والصفات ، وصوري ، وهو هذا العالم المطلق المعبر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه وروائعه . والفرق بين الجمال والجلال ان الجمال تناسب واعتدال يرضيان النفس ، على حين ان الجلال هو ما جاوز حدّ الاعتدال من نواحي الفن والخلق والفكر . وجمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه المشتملة على الرحمة والعلم واللطف والجود وأمثال ذلك ، أما جلاله فهو ما يتعلق بالربوبية والقدرة والعظمة والكبرياء والمجد . فالجميل يبعث فينا البهجة والرضا ، والجليل يبعث فينا الخشية والدهش والذهول والرهبة . ( ر : الجلال ) . الجمال ( علم ) في الفرنسية / Esthetique في الانكليزية / Aesthetics وأصله في اليونانية / Aisthetikos علم الجمال علم يبحث في شروط الجمال ، ومقاييسه ، ونظرياته ، وفي الذوق الفني ، وفي أحكام القيم المتعلقة بالآثار الفنية ، وهو باب من الفلسفة . وله قسمان : قسم نظري عام ، وقسم عملي خاص . اما القسم النظري العام ، فيبحث في الصفات المشتركة بين الأشياء